محمد الغروي
148
الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة
47 - الدّامغ صولات الأضاليل من خطبة له عليه السّلام ، علَّم فيها النّاس الصّلاة على النّبيّ صلَّى الله عليه وآله - وسلَّم - ، أوّلها : « اللَّهم داحي المدحوّات ، وداعم المسموكات ، وجابل القلوب على فطراتها ، شقيّها وسعيدها ، اجعل شرائف صلواتك ، ونوامي بركاتك على محمّد عبدك ورسولك ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما انغلق ، والمعلن الحقّ بالحقّ ، والدّافع جيشات الأباطيل ، والدّامغ صولات الأضاليل ، كما حمّل ، فاصطلع قائما بأمرك . . . » . ( 1 ) قوله : « داحي المدحوّات » يعني : باسط الأرضين ، وكان عزّ وجلّ خلقها ربوة ، ثمّ بسطها . قال جلّ ذكره : « وَالأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها » . ( 2 ) ويروى : ( بارئ المسموكات ) : أي خالق السّماوات . وداعمها : ممسكها . قال الفرزدق :
--> ( 1 ) النّهج : 6 / 138 ، الخطبة : 71 . ( 2 ) النّازعات : 30 .